استصلاح الاراضي  |  games  |  قطف العسل  |  الابراج  |  برج الحمل  |  الجوزاء  |  برج الدلو  |  برج الجدي  |  برج العقرب  |  برج العذراء  |  برج الاسد  |  برج محدثك  |  قنوات تلفزيونية  |  خبز رقيق  |  
התחברות למנהלים

מונה:

<حالة الطقس >


דף הבית >> يوم الجمعه العظيم المقدس
 



ومن الخميس العظيم، ننتقل إلى ظلمة الجمعة العظيمة، يوم آلام المسيح وموته ودفنه. قديماً، كانت الكنيسة تسمي هذا اليوم: "فصح الصليب". أي عبور الصليب. فمنه نصل إلى بهجة يوم القيامة عبر هدوء سبت النور. لقد اختار المسيح أن يموت لأجلنا ولأجل خلاصنا، فاتخذ طبيعتنا الحقيرة الخاطئة ليعيد لنا بموته بهاءها الأول. إنّه يموت بدلاً عنّا، حبّاً بنا. قبِلَ العقوبة الخاصة بطبيعتنا ليكشف لنا عن عظمة شفقته وحبه. وبقبوله الموت طوعاً غيّر طبيعة الموت. فلم يعد الموت عقوبة بل فعل محبة وغفران. بموت المسيح انتهى زمن العزلة وفقدان الاتحاد مع الله. لم تتمكن الخطيئة أن تظهر تفوقها وتقضي على الخير، فالمسيح كان المنتصر والغالب طيلة آلامه، وظهر مجده جلياً في كل خطوة من خطواته نحو الصليب. وقد لاحظ هذا الأمر أشخاص كثيرون: امرأة بيلاطس، قائد المئة، لصّ اليمين ... فلا مفر من الاعتراف: "بالحقيقة كان هذا الرجل ابن الله".

إنّ موت المسيح فعل محبة وطاعة تامة لإرادة أبيه. وهي أساس انتصاره. فالآب يريد ذلك الموت والابن يقبله طوعاً وبملء ارادته. يقول عن حياته: "لم ينتزعها أحد مني، إنما أنا أبذلها باختياري" (يو10/18). لقد أراد الآب أن لا يكون الموت فعلاً من أفعال قدرته؛ أراد أن يُغلَبَ الموت ويُباد من الداخل. لهذا أسلم ابنه (الانسان-الإله) كي يكون الخلاص خلاصاً فعلياً على يد الانسان وفي شخص الانسان: "لأنه بما أنّ الموت كان بإنسان، فبإنسان أيضاً قيامة الأموات" (1 كور15/21). ومن هنا كانت ضرورة التجسد الإلهي وضرورة هذه الميتة الإلهية.

واليوم اقيمت صلوات الجناز السيدي في معليا الساعة السادسة من هذا المساء وبحضور قدس الاب نديم شقور - كاهن الرعية ويرافقه الشماسان ابراهيم شوفاني وهادي قسيس، الحضور من اهل القرية كان قد ملأ الكنيسة عامة ولم يبق هناك مكان في الكنيسة للحضور ، ولكن خارج الكنيسة كانت تغص بالمصلين والمصليات الاطفال والشيوخ ، وباشر الصلاة الاب نديم برفقة خورص الكنيسة والشعب، وشرع الكاهن بتلاوة التقاريض السيدية ومن ثم تابع الخورص حتى نهاية القسم الثالث.
من ثم باشر المصلون بالدورة الكبيرة - دورة السرير داخل الكنيسة ومن ثم الى الساتحة حيث انتظر هناك المصلون بخشوع وعلى ضوء الشموع تمت الدورة الثالثة ومن هناك عاد المشاركون بالسرس الى داخل الكنيسة وهناك انهى الكاهن الصلاة وختمها ببركة الرب وبركته ووزعت الزهزر على المصلين عامة.

السبت العظيم المقدس، هو اليوم الذي يصل ذكرى الصلب بيوم القيامة، فيحوّل يوم الحزن إلى يوم فرح، ففيه ينبت الانتصار من قلب الهزيمة. المسيح "سحق الموت بموته" أي قَبِلَ القيامة. يوم سبت النور هو يوم الانجاز التام. إنّه اليوم السابع "إنّ الله قد بارك اليوم السابع"، يوم الراحة الذي فيه استراح ابن الله من كل أعماله. فهو يُنهي ويُتم حكاية الخلاص، ويكون الفصل الأخير فيها الانتصار على الموت. لقد أعلن سبت النور بشرى القيامة بصوت خافت. فمع نهاية هذا النهار وبزوغ فجر يوم الأحد، ستعلن الكنيسة بأعلى صوتها: إنّ يسوع المسيح قد قام من بين الأموات، وبقيامته يكتمل فرحنا الفصحي.



  
   
   
 
 
  
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
 


وفي صبيحة اليوم التالي يوم سبت النور اقيمت صلوات فيض النور وبمشاركة العشرات من المصلين والمصليات من ابناء القرية ومن ثم شرع كاهن الرعية بصلاة القداس الالهي .

   
 
 
 
 
بعض من الصور ومقطع فيديو من رتبة الهجمة التي جرت صباح يوم الاحد في الكنيسة




 
 
 
 
 
     


+ הוסף תגובה חדשה
תגובות:
לא נמצאו תגובות

Go Back  Print  Send Page