خلال فترة حاسمة وهبة قوية من قبل السلطات في اسرائيل حول مصادرة وتحريش الاراضي التابعة لقريتنا معليا،
ومتابعة لهذه القضية التي هي على جدول اعمال المجلس المحلي في معليا وعلى رأسه رئيس المجلس السيد ايليا عراف
وبمساعدة اللجنة للدفاع عن الاراضي بقيادة الاستاذ الياس بطرس شاهين والقوى الوطنية في القرية ابناء البلد والتجمع الوطني ، ايمانا ان ارتباط المواطن المعلاوي بارضه لا يؤثر عليها اي طرف خارجي.
تم التنسيق بين المجلس المحلي واللجنة والقوى الوطنية بترتيب يوم في احضان الطبيعة للتعرف والوقوف
عن قرب على الاراضي التي هي مهددة بالتحريش والمصادرة. لا ننسى ان اليوم هو يوم 2-5-2009
وفي هذا اليوم قبل ما يقارب 30 عاما كانت الهجمة على اراضي معليا - منطقة رويس النمر- ولولا وقفة
اهالي معليا والدفاع عن اراضيهم في حينها لكانت اراضي المنطقة الشمالية عامة املاك للسلطة.
هذه المبادرة لاقت تجاوبا من العديد من اهالي معليا الذين شاركوا هذا اللقاء، حيث انطلقت المسيرة من مدخل
القرية باتجاه باب العمرة غربا ومنها الى خلة جيش ومنها الى الزقاق ومن هناك كان ممكن رؤية مساحات
الارض المهددة بالتحريش والمصادرة وهي ما تقارب 1700 دونم ارض ، هذه الاراضي تابعة لاهالي معليا
بالقسم الكبير والمجلس المحلي بالقسم الاكبر ، وليس فقط هذه المناطق، بل ايضا الاراضي الواقعة من جنوبي
الشارع الرئيس الرابط بين معليا ونهاريا ، وتابعنا المسير باتجاه وادي عين الدم وعين الدم ، وكانت هناك
الاستراحة بجانب نبع الماء الذي يتدفق منه القليل من المياه المتساقطة من حلبات سقف المغارة.
صعودا الى منطقة بلتون وخربة بلتون - هذه الخربة التي ارتبط بها وما زالوا اهالي معليا - هذا الاسم الشهير
هناك تم الوقوف عن قرب على المنطقة المهددة بالتحريش والمصادرة.
لمزيد من الصور الطبيعية - شاهد مقاطع الفيديو التي من خلالها نشاهد الاراضي